منتديات ابناء الجزيره اشيشي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الصحابي انس بن مالك رضي الله عنه
الثلاثاء يناير 19, 2016 2:30 pm من طرف ياسر سليمان احمد

» الصحابي زيد بن حارثة
الأربعاء يناير 13, 2016 10:11 am من طرف ياسر سليمان احمد

» الصحابي معاذ بن جبل رضي الله عنه
الثلاثاء يناير 12, 2016 11:51 am من طرف ياسر سليمان احمد

» تفسير سورة الفاتحة
الأربعاء أبريل 08, 2015 4:50 pm من طرف ياسر سليمان احمد

» أسماء الله الحسنى الثابتة فى الكتاب والسنة
الأحد أكتوبر 13, 2013 9:51 am من طرف ياسر سليمان احمد

» مفتاح الشر
السبت أبريل 13, 2013 11:54 am من طرف ياسر سليمان احمد

» اذكار الصباح والمساء
الإثنين مارس 11, 2013 12:24 pm من طرف ياسر سليمان احمد

» شكر وتقدير لجهدكم
الأربعاء يناير 16, 2013 1:30 pm من طرف اشرف تاج السر عطا الفضيل

» قصص الانبياء لطارق السويدان
الأربعاء يناير 16, 2013 12:30 pm من طرف اشرف تاج السر عطا الفضيل

التبادل الاعلاني

الصحابي زيد بن حارثة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الصحابي زيد بن حارثة

مُساهمة  ياسر سليمان احمد في الأربعاء يناير 13, 2016 10:11 am

اسمه ونسبه[عدل]
هو : زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحافِ بن قضاعة.
أمه : سعدى بنت ثعلبة بن عبد بن عامر بن أفلت بن سلسلة بن عمرو بن سلسلة بن غنم بن ثوب بن معن بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. [1]
نشأته[عدل]
زيد بن حارثة رضي الله عنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقد جاء ذكر اسمه في القرآن الكريم تكريماً له, وقصة زيد بن حارثة تبدأ حين كان بصحبة أمه في زيارة لأهلها فخطف وبيع زيد في سوق عكاظ وكان غلاماً صغيراً واشتراه حكيم بن حزام لعمته السيدة خديجة بنت خويلد"رضي الله عنها" فلما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهبته له وتمضي الأيام وفي موسم الحج رآه بعض أقاربه فتعرفوا عليه وعادوا إلى ديارهم فأخبروا أباه الذي أسرع ليفتدي ابنه ويحرره, وكان زيد يحظى عند النبي صلى الله عليه وسلم بمكانة عظيمة، لدرجة أنه كان يقال عنه: "زيد بن محمد".
قصة التَبَنِّي[عدل]
روي أن أباه وعمه جاءا إلى النبي قبل أن تبناه، وطالبوا به، فقال له النبي: " إخترني أو اخترهما ". فقال زيد: " ما أنا بالذي أختار عليك أحداً، أنت مني مكان الأب والعم ". فقالا له: " ويحك! أتختار العبودية على الحرية، وعلى أبيك وعمك وأهل بيتك؟ " فقال لهما: " ما أنا بالذي أختار عليه أحداً. وإني يا أبي رأيت من ذلك الرجل الشيء الحسن فما أنا بمفارقه ". فحينها فرح الرسول ووقف على صخرة أمام الكعبة وقال: " يا أهل قريش اشهدوا، هذا زيد ابني يرثني وأرثه ". فلما رأى ذلك أبوه وعمه طابت نفوسهما وانصرفا. ومنذ ذلك الحين دعي بـزيد بن محمد، حتى جاء الإسلام فنزلت الآية الكريمة: Ra bracket.png ادْعُوهُمْ لِآَبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آَبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا Aya-5.png La bracket.png[2] (الأحزاب: 5). فدعي منذئذ زيد بن حارثة، ونُسب بعد ذلك كل من تبناه رجل من قريش إلى أبيه.
رحلته إلى الطائف[عدل]
يذكر لنا التاريخ أن النبي عندما رحل إلى الطائف، كان برفقته زيد بن حارثة، وفي الطائف ضيق أهلها على النبي، ورموه بالحجارة، وأدموا رجلاه الشريفتان، وكان زيد يقيه بنفسه حتى جرح في رأسه.
جهاده مع النبي[عدل]
كان زيد قد شهد بدراً وأحداً والخندق والحديبية وخيبر، وكان من الرماة المعروفين. كما أرسله رسول الله في سرية إلى مكان يُسمى (الفَردة)، وهي أول سرية خرج فيها زيد أميراً. ثم أرسله في سرايا أخرى، كانت الأولى إلى (الجَموم)، والثانية إلى (العيص)، والثالثة إلى (الطَّرَف)، والرابعة إلى (حشِمي)، والخامسة إلى (الفضافض)، وغيرهن من السرايا.
زواج زيد من زينب بنت جحش[عدل]
قال الله سبحانه وتعالى: Ra bracket.png وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا Aya-37.png La bracket.png[3] (سورة الأحزاب، الآية 37).
زوَّج النبي زيد من زينب بنت جحش، فطلقها زيد، وخلف عليها النبي. كان الزواج لضرورة اقتضاها التشريع، حيث أنه كان قد تبنى زوجها زيد، وكان العرب يعتقدون أن آثار التبني هو نفس آثار البنوة الحقيقية، فيحل له، ويحرم عليه، ويرث، ويعامل كالابن الحقيقي تماماً من دون فرق. فأمر الله نبيه بالزواج من زوجة ابنه بالتبني هو لقلع هذا المفهوم الخاطئ من أذهانهم. وقد أشار القرآن الكريم إلى علة التزويج في الآية الشريفة.
استشهاده[عدل]
استشهد زيد بن حارثة في غزوة مؤتة، في السنة الثامنة للهجرة،[4] ولما بلغ رسول الله خبر استشهاد زيد بن حارثة، مع جعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن رواحة، قام وذكر شأنهم فبدأ بزيد فقال: " اللهم اغفر لزيد، اللهم اغفر لزيد، اللهم اغفر لزيد ". وقال له أصحابه: " يارسول الله مارأيناك تبكي شهيدا مثله " فقال: " هو فراق الحبيب لحبيبه ".

_________________
<br>

ياسر سليمان احمد
مشرف

عدد المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 21/12/2010
العمر : 42
الموقع : الخرطوم

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى